![]() |
| Source: Unknown |
للهوية تخريجات عدة وتفصيلات جمة، وهي في ذلك متباينة مثل تدرجات قوس قزح اللونية.... بيد أنها غير متراصة في نسق انسجامي رائع التكوين حسب ما يقتضيه المعنى القزحي ذلك، بل متنافرة مثل أقطاب مغناطيسية متطابقة حد التشابه أو ربما متجاذبة احيانا تجاذبا اضطراريا حسب قوة الجاذبية الطقسية وليس للأرضية منها محض وجود هنا ..... بالتاكيد هذا حسب تعريفي "أنا"...هنا لا بد لي من التأكيد بأن هذه "الأنا" التي أقحمتها في معرض مقالي مجردة تجريدا قصديا وليس لها مسقط هويي على أي محمل أو حال من الأحوال.... والهوية بمختلف تخريجاتها تلك، لا بد لي من القول، أنها وتبعا للتعريف خاصتي هذا ، لا تبرز كتعريف جمعي البتة. بل تتراكب تراكبا ازدواجيا قابل للفصل والفض (ليس للقانون شخصيا كان أو عاما وجود هنا)، أو تتوحد توحدا انفراديا حسب التقارب أو التباعد الجغرافي والمزاج الطقسي السائد (ليس للوحدة الأممية والقارية وجود هنا)....لاحظ أن هذا الطقس المزاجي طقس مناخي" الهوية". مثلا، أن يكون حميميا مثل مناخ استوائي أوشديد البرودة مثل مناخ سيبري...مثلا، كأن تكون هوية وطنية ، قومية، أو تضامنية فهذه من ذات المناخ الحميمي. أما الهوية العشائرية، والقبلية، والعرقية ، والجهاتية نسبة للجهات الأربعة وملحقاتها فتلك من النوع السيبري والتي عادة ما تتخللها استعلائية ممعنة في الإفرط حد الإحتراب. أما الهوية التحدرية والروحانية فتلك من نوع المناخ الأوسطي الدافئ إذا تعادلت نسبها الحرارية حد الإتزان...تقارب تلك الإخيرة إلى حد كبير تقسيمات أخرى للهوية مثال الهوية الثورية والإيدلوجية والسياسية غير أن هذه الأخيرة تختلف عن الأولى في أنها قابلة لفقد التوازن الحراري والإشتعال بسرعة تفوق سرعة الضوء فتجلب بذلك الكوارث والنكبات وثقوب الأوزون.
في بلادي يكثر الجدل واللغط حول الهوية إلى حد فقدان الهوية والعقل معا. فتلك الهوية الجدلية تجدها حاضرة حضور الروح على كافة الأصعدة الخاصة والعامة ، الشعبية منها والرسمية...بل في أوج صعودها النجمي كسرت حاجز المحلية والإقليمية لتصبح ذات خاصية عالمية تتبع كل مقتضيات العولمة والسوق المشترك وما يتبعه من أئتلاف هجومي وانفضاض هروبي حال احتدام المقاومة ووصول أسعار البترول ترقيمات فلكية. وهي حسب الفرضية هذه ذات شأن رفيع. فهي مقررات وأطروحات لإجازات علمية من الوزن الثقيل، وفي أفضل حالتها البهائية ،تجدها مادة مرقمة بإحكام النقط لقرارات أممية تقتضي التلويح "بالعصا الغليظة" في حال لم ترق للآخر(ليس للآخر وجود هنا)...بيد أن هذه الهوية الجدلية تختلف ربما كثيرا عن الطقسية خاصتي. أولا للجدلية تخريجتان : علمية مرنة ذلك لأنها تحظى بشئ من الديمقراطية تفرضه أدبيات المجادلة العلمية بالتي هي أحسن وطلابها في ذلك يجزلون لها طول البال والنظر وهي مثالية المنحى وتعددية في تعريفها بالضرورة ،لا تقبل سياسة الحسم لذلك تبقى على مثاليتها و تعدديتها تلك ما شاء لها طلابها البقاء قيد المختبرات التجريبية حتى تصير مادة مستهلكة للبحث أو نفاذ المنحة. أما التخريجة الأخرى فهي سياسية قسرية تطل بوجه واحد وهي فرضية لا تقبل المجادلة أطلاقا بل الإذعان الكلي مع الرضا التام والتسليم وإلا " يمكنك إطلاق العنان لخيالك لتصور هذه ال (إلا) كيفما تشاء"...وطلابها في ذلك قصيري البال والنظر حد القتل والإعدام روحيا ، أو فكريا، أو ربما الإثنين معا. وهي تبقي، أى القسرية، ما شاء لها البقاء مادة للكبح والتدجين حتى زوال الروح. ودائما ما تكون على نقيض غريمتها فتنعم بجزيل المال واالدعم والتمجيد. ثانيا، الهوية الجدلية في تبايناتها أحادية وتلك من النوع القسري السياسي أو مزدوجة إزدواجا تلاحميا وهذه من ذوات العلمية المرنة (ربما يتم إغتيالها بلا شفقة إن طرحت قيد التجربة العملية). أما خاصتي الطقسية فهي قابلة للمزاوجة وليست بالقسرية ، وإنما إختيارية مع سبق الإصرار والترصد وتمام الوعي...تلبس عند اللزوم وتخلع في ما عداه...يمكنك تناولها في الصباح أو المساء لخفض الضغط الإضطهادي ورفع السكري (السكري المشار إليه ليس له علاقة بمرض السكري واستخدام كلمة سكري هنا تعني أن تكون ذائدة في الحلاوة فتكون مجلبة لمنح صك القبول لدخول المنظومة الإجتماعية من أعلى نوافذها)... أحيانا تستخدم لتأكيد الذات وأحيانا للقاء القبول (كالذي ذكرت) وأخرى على وتيرة "شوفوني من الفشر غير الإستعلائي" وتارة على قبيل التخفي أو الخروج من مأزق ولجه صاحب الهوية إثر زلة من العقل (مثل أن يقوم بالدفاع عن الثورية الراديكالية من أجل المقاومة المشروعة لتحرير الأرض وما شابهه)... وأكثر ما يميز الهوية المرتبط بالطقس هو أن أجوائها ديمقراطية مائة بالمائة والحرية فيها محفوظة كرقعة أو مخطوطة نادرة في متحف اللوفر الفرنسي (تدل الإرهاصات السياسية أنه لن تكون هنالك هوية متعددة ا لأشكال في الكيان اللوفري في عقب فوز سليل مهاجري المجر ديمقراطيا وبالإختيار الحر)..... يتبع
في بلادي يكثر الجدل واللغط حول الهوية إلى حد فقدان الهوية والعقل معا. فتلك الهوية الجدلية تجدها حاضرة حضور الروح على كافة الأصعدة الخاصة والعامة ، الشعبية منها والرسمية...بل في أوج صعودها النجمي كسرت حاجز المحلية والإقليمية لتصبح ذات خاصية عالمية تتبع كل مقتضيات العولمة والسوق المشترك وما يتبعه من أئتلاف هجومي وانفضاض هروبي حال احتدام المقاومة ووصول أسعار البترول ترقيمات فلكية. وهي حسب الفرضية هذه ذات شأن رفيع. فهي مقررات وأطروحات لإجازات علمية من الوزن الثقيل، وفي أفضل حالتها البهائية ،تجدها مادة مرقمة بإحكام النقط لقرارات أممية تقتضي التلويح "بالعصا الغليظة" في حال لم ترق للآخر(ليس للآخر وجود هنا)...بيد أن هذه الهوية الجدلية تختلف ربما كثيرا عن الطقسية خاصتي. أولا للجدلية تخريجتان : علمية مرنة ذلك لأنها تحظى بشئ من الديمقراطية تفرضه أدبيات المجادلة العلمية بالتي هي أحسن وطلابها في ذلك يجزلون لها طول البال والنظر وهي مثالية المنحى وتعددية في تعريفها بالضرورة ،لا تقبل سياسة الحسم لذلك تبقى على مثاليتها و تعدديتها تلك ما شاء لها طلابها البقاء قيد المختبرات التجريبية حتى تصير مادة مستهلكة للبحث أو نفاذ المنحة. أما التخريجة الأخرى فهي سياسية قسرية تطل بوجه واحد وهي فرضية لا تقبل المجادلة أطلاقا بل الإذعان الكلي مع الرضا التام والتسليم وإلا " يمكنك إطلاق العنان لخيالك لتصور هذه ال (إلا) كيفما تشاء"...وطلابها في ذلك قصيري البال والنظر حد القتل والإعدام روحيا ، أو فكريا، أو ربما الإثنين معا. وهي تبقي، أى القسرية، ما شاء لها البقاء مادة للكبح والتدجين حتى زوال الروح. ودائما ما تكون على نقيض غريمتها فتنعم بجزيل المال واالدعم والتمجيد. ثانيا، الهوية الجدلية في تبايناتها أحادية وتلك من النوع القسري السياسي أو مزدوجة إزدواجا تلاحميا وهذه من ذوات العلمية المرنة (ربما يتم إغتيالها بلا شفقة إن طرحت قيد التجربة العملية). أما خاصتي الطقسية فهي قابلة للمزاوجة وليست بالقسرية ، وإنما إختيارية مع سبق الإصرار والترصد وتمام الوعي...تلبس عند اللزوم وتخلع في ما عداه...يمكنك تناولها في الصباح أو المساء لخفض الضغط الإضطهادي ورفع السكري (السكري المشار إليه ليس له علاقة بمرض السكري واستخدام كلمة سكري هنا تعني أن تكون ذائدة في الحلاوة فتكون مجلبة لمنح صك القبول لدخول المنظومة الإجتماعية من أعلى نوافذها)... أحيانا تستخدم لتأكيد الذات وأحيانا للقاء القبول (كالذي ذكرت) وأخرى على وتيرة "شوفوني من الفشر غير الإستعلائي" وتارة على قبيل التخفي أو الخروج من مأزق ولجه صاحب الهوية إثر زلة من العقل (مثل أن يقوم بالدفاع عن الثورية الراديكالية من أجل المقاومة المشروعة لتحرير الأرض وما شابهه)... وأكثر ما يميز الهوية المرتبط بالطقس هو أن أجوائها ديمقراطية مائة بالمائة والحرية فيها محفوظة كرقعة أو مخطوطة نادرة في متحف اللوفر الفرنسي (تدل الإرهاصات السياسية أنه لن تكون هنالك هوية متعددة ا لأشكال في الكيان اللوفري في عقب فوز سليل مهاجري المجر ديمقراطيا وبالإختيار الحر)..... يتبع

No comments:
Post a Comment