علق فأجبت: الديمقراطية هي الديمقراطية تحترم رأي الأغلبية أن كان من توافقه أو تخالفه...دعواتي لمصر أن تكون نموذجا تحتذي به الأمم..فلم أرى من يحب بلده كالمصريين وإن جار حكامه عليهم وبطشوا ونكلوا بهم...لهم من الصبر ما يعجز عنه الكثيرون ... وله من المرونة والحكمة ما يعجز عنها الكثيرون.. يصارعون دهاء قادة العسكر بفكرهم، وسيناريوهات من يقدمون مصلحتهم فوق الكل ونحن نعلمهم جميعا مثل الجمل الذي لا يرى أعوجاج رقبته- يطالب الأخرين بما لا يفعله ولا يحترمه- بحنكة وفطنة وذكاء...ولهم من التكاتف والتضامن ووحدة الهدف ما يجعل العالم فرحا يقول "أرفع رأسك أنت مصري"..فمن دعا للثورة ونظم لها ومات دونها كان أول من قال نعم للرئيس الديمقراطي وإن إختلفت معه سياسيا، بل وسأقولها أمام الكاميرات حزبك قد إرتكب أخطاء قاتلة ...نعم سأعطيه صوتي ولا أضع على عيني عصابة سوداء ولاأسكن عقلي التشائمات والشائعات وأنهم لو أتوا ثكلتنا أمهاتنا وعلى الدنيا السلام فأنخنا مطايلنا بالعويل والبكاء ولطم الخدود كما فعل أنصار منافسه، ولا أروع قلبي بفوبيا إصطنعها من يناهض عقيدتي فصرت أردد خلفه مثل ببغاء حارت به السبل لا للإسلام ومحمد صلى الله عليه وسلم دانت له فارس والروم به...ولكن قال دولة العاص عصية على من يتربصون بها...فالملك لله يوليه من يشاء ولا ضير إن إتبعت قول الرحمن وتركت البشر، أهو الخالق أم هم الخالقون أهو الوارث أم هم الوارثوان أهو العالم أم هم العالمون...الخوف كل الخوف من دعاة الديمقراطية..فحين لا تأتي الرياح بما لا تشتهي سفنهم ينكصون على أعقابهم مدبرين، ضاربين يالديمقراطية عرض الحائط....فلا سلم العالم من حروبهم... ولا عمر جيب من أقتصادهم ...و لا سد رمق من إعانتهم...ولا تحررت أرضا من تقسيمهم... وبعد كل ذلك أن تولوا زمام الأمر أقسموا بالواحد المعبود...فمن منا أصدق قيلا؟
No comments:
Post a Comment