Saturday, July 16, 2011

غربت في أرض قانا شمسا ن

Credit: naturewalls.org
و للحرية مذاق الدم٬
 وروحا صلبت في المهد٬
 ولم ينقضي في عامها العام...
و عانقت الشامخات الشامخات
وتكسرن صمودا جملة وآحادا

كان الموت حاضرا٬
كثيفا كلجة بيضاء....
فدارت الأرض دورتان
تسكب أقاحين  من روح٬
 فغربت عند مرقد الشمس
شمسان......
في موكب نور وبهاء٬
تنثرن رائحة الفردوس٬
ثم تمضيان....

كان مشرقيهما جنوبيا٬
وكذا الشمال....  
واندسرت كل الحواشي٬
واستوت في منتهاها البيداء٬
والسهلان....
و كفت اليانبيع عن الجريان
وتعرت الأنهار دون عابرات
وامتلأت الرحاب المكسوة٬
آدمية من رحم المأساة٬
مغولا٬ وروما٬وتترا٬  
و مجوسا......

وكانت قاذفات الموت٬
ذات طعم صليبي٬  
وذات كتاب...
ولاذت بالمواعظ صمتا٬
العاربة٬  والمستعربة٬  والضاد
تفصل الفتاوى٬  
وتشيع الى مثواها الأخير٬
الوشائج والصلات....
 وتشيد للموت ثلاثين باب

والجبروت يقسم بالقوة
 والطاغوت٬
أن لا زيتونة تضيء
من بعد اليوم مشكاة...
لتعلو في نورها٬
 نور مأذن وبيع وصلوات

ثم يزمجر ويتبر....
ويقسم بالقوة والجبروت٬
في كل مغرب ومشرق مرتين
ثم يسوق الموت متثاقلا٬
رغم الوعيد٬  و الدروع٬
 والراجمات.....
رغم القرارات المغلفة٬
برائحة النبيذ٬
واوراق السلفان....
رغم الخطب الزائفات٬
 وحرب الارهاب...
فقد سبق خبر الأرض٬
خبر السماء......

فتزينت السموات٬
والملائكة عند كل قطر٬
وباب.....
تصطف في موكب ذي جلال
كلما أهتز ت أركان الأرض٬
وتسارعت الي عليائها٬  
الأرواح....
كبرت لذي العرش٬
والجلال....
كي تتنزل سلاما بالبرد
عند الآياب.

فكلما هدم الطاغوت جسرا٬
سارعت تزف بالموت٬
الحياة بشرى...
لكي تجف مساكب الدمع.
وتشيد من ارواح الطيبين٬
لسماء ذى العزة جسرا....
يتكاثف كضوء الشموس في
مدارات دانية وقاصيات
جسرا من الشهداء.....
 يمتد من التقاء الأرضين٬
حتى أ قطار السموات

يا أرضا شقيت٬  كما شقي
بقومهم الأنبياء.....
تكاملت٬  وتآلف بحبك
ابنائك...
وسعدت بقومها الأنبياء٬
نبي المحبة والسلام,
وكذا الشفيع٬ خاتم الأنبياء....
فلا عرى أنقتقت ولا آذار
ولا حصدت من بعد٬
النصر الا نصرا وثباتا

 أغسطس من العام ٢٠٠٦ 

No comments:

Post a Comment